فهرس الكتاب

الصفحة 3678 من 5988

خطف بالفتح ويخطف بالفتح ويخطف بالكسر وهي لغة رديئة قليلة لا تكاد تعرف وقد قرأ بها يونس في قوله تعالى يَكادُ اَلْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ . والرواء بالهمزة والمد المنظر الحسن والعرف الريح الطيبة . والخيلاء بضم الخاء وكسرها الكبر وكذلك الخال والمخيلة تقول اختال الرجل وخال أيضا أي تكبر . وأحبط عمله أبطل ثوابه وقد حبط العمل حبطا بالتسكين وحبوطا والمتكلمون يسمون إبطال الثواب إحباطا وإبطال العقاب تكفيرا . وجهده بفتح الجيم اجتهاده وجده ووصفه بقوله الجهيد أي المستقصى من قولهم مرعى جهيد أي قد جهده المال الراعي واستقصى رعية . وكلامه ع يدل على أنه كان يذهب إلى أن إبليس من الملائكة لقوله أخرج منها ملكا والهوادة الموادعة والمصالحة يقول إن الله تعالى خلق آدم من طين ولو شاء أن يخلقه من النور الذي يخطف أو من الطيب الذي يعبق لفعل ولو فعل لهال الملائكة أمره وخضعوا له فصار الابتلاء والامتحان والتكليف بالسجود له خفيفا عليهم لعظمته في نفوسهم فلم يستحقوا ثواب العمل الشاق وهذا يدل على أن الملائكة تشم الرائحة كما نشمها نحن ولكن الله تعالى يبتلي عباده بأمور يجهلون أصلها اختبارا لهم . فإن قلت ما معنى قوله ع تمييزا بالاختبار لهم قلت لأنه ميزهم عن غيرهم من مخلوقاته كالحيوانات العجم وأبانهم عنهم وفضلهم عليهم بالتكليف والامتحان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت