روى أبو الفرج بن الجوزي في كتاب سيرة عمر عن نائلة عن ابن عمر قال جمع عمر الناس لما انتهى إليه فتح القادسية ودمشق فقال إني كنت امرأ تاجرا يغني الله عيالي بتجارتي وقد شغلتموني عن التجارة بأمركم فما ترون أنه يحل لي من هذا المال فقال القوم فأكثروا وعلي ع ساكت فقال عمر ما تقول أنت يا أبا الحسن قال ما أصلحك وأصلح عيالك بالمعروف وليس لك من هذا المال غيره فقال القول ما قاله أبو الحسن وأخذ به . وروى عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أن عبد الله وعبيد الله ابني عمر مرا بأبي موسى وهو على العراق وهما مقبلان من أرض فارس فقال مرحبا بابني أخي