قال معناه أن الطفل ربما نزع به الشبه إلى الظئر من أجل لبنها فلا تسترضعوا إلا من ترضون أخلاقها . وفي حديثه اغزوا والغزو حلو خضر قبل أن يكون ثماما ثم يكون رماما ثم يكون حطاما . قال هذا مثل والثمام نبت ضعيف . والرمام بالضم والرميم واحد مثل طوال وطويل . والحطام يبس النبت إذا تكسر ومعنى الكلام أنه أمرهم بالغزو حين عزائمهم قوية وبواعثهم إليه شديدة فإن مع ذلك يكون الظفر قبل أن يهي ويضعف فيكون كالثمام الضعيف ثم كالرميم ثم يكون حطاما فيذهب . وفي حديثه إذا انتاطت المغازي واشتدت العزائم ومنعت الغنائم أنفسها فخير غزوكم الرباط . قال انتاطت بعدت والنطي ء البعيد . واشتدت العزائم صعبت ومنعت الغنائم أنفسها فخير غزوكم الرباط في سبيل الله . وفي حديثه أنه وضع يده في كشية ضب وقال إن النبي ص لم يحرمه ولكن قذره . قال كشية الضب شحم بطنه .
و قوله وضع أي أكل منه . وفي حديثه لا أوتى بأحد انتقص من سبل المسلمين إلى مثاباته شيئا إلا فعلت به كذا . قال المثابات هاهنا المنازل يثوب أهلها إليها أي يرجعون والمراد من اقتطع شيئا من طريق المسلمين وأدخله في داره . وفي حديثه أنه كره النير . قال هو علم الثوب وأظنه كرهه إذا كان حريرا . وفي حديثه أنه انكسرت قلوص من إبل الصدقة فجفنها . قال اتخذ منها جفنة من طعام وأجمع عليه . وفي حديثه عجبت لتاجر هجر وراكب البحر . قال عجب كيف يختلف إلى هجر مع شدة وبائها وكيف يركب البحر مع الخطار بالنفس . وفي حديثه أنه قال ليلة لابن عباس في مسير له أنشدنا لشاعر الشعراء قال ومن