فهرس الكتاب

الصفحة 3430 من 5988

و في حديثه أنه ذكر فتيان قريش وسرفهم في الإنفاق فقال لحرفة أحدهم أشد علي من عيلته . قال الحرفة هاهنا أن يكون الرجل لا يتجر ولا يلتمس الرزق فيكون محدودا لا يرزق إذا طلب ومنه قيل فلان محارف والعيلة الفقر . وفي حديثه أنه قال لرجل ما مالك قال أقرن لي وآدمة في المنيئة قال قومها وزكها . قال الأقرن جمع قرن وهي جعبة من جلود تكون للصيادين يشق منها جانب ليدخلها الريح فلا يفسد الريش . وآدمة جمع أديم كجريب وأجربة . والمنيئة الدباغ وإنما أمره بتزكيتها لأنها كانت للتجارة . وفي حديثه أن أبا وجزة السعدي قال شهدته يستقي فجعل يستغفر فأقول أ لا يأخذ فيما خرج له ولا أشعر أن الاستسقاء هو الاستغفار فقلدتنا السماء قلدا كل خمس عشرة ليلة حتى رأيت الأرنبة يأكلها صغار الإبل من وراء حقاق العرفط . قال فقلدتنا مطرتنا لوقت معين ومنه قلد الحمى وقلد الزرع سقيه لوقت وهو وقت الحاجة . وقال رأيت الأرنب يحتملها السيل حتى تتعلق بالعرفط وهو شجر ذو شوك وزاد في الأرنب هاء كما قالوا عقرب وعقربة وحقاق العرفط صغارها وقيل الأرنب

ضرب من النبت لا يكاد يطول فأراد أنه طال بهذا المطر حتى أكلته صغار الإبل من وراء شجر العرفط . وفي حديثه أنه قال ما ولي أحد إلا حامى على قرابته وقرى في عيبته ولن يلي الناس قرشي عض على ناجذه . قال حامى عليهم عطف عليهم وقرى في عيبته أي اختان وأصل قرى جمع . وفي حديثه لن تخور قوى ما كان صاحبها ينزع وينزو . يخور يضعف والنزع في القوس والنزو على الخيل . وروي أن عمر كان يأخذ بيده اليمنى أذنه اليسرى ثم يجمع جراميزه ويثب فكأنما خلق على ظهر فرسه . و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت