منه الحديث المرفوع الحجامة على الريق فيها شفاء وبركة فمن احتجم في يوم الخميس ويوم الأحد كذباك . أي عليك بهما وإنما أمر عمر صاحب النقرس أن يبرز للحر في الهاجرة ويمشي حافيا ويبتذل نفسه لأن ذلك يذهب النقرس . وفي حديثه أنه قال من يدلني على نسيج وحده فقال أبو موسى ما نعلمه غيرك فقال ما هي إلا إبل موقع ظهورها . قال معنى قوله نسيج وحده أي لا عيب فيه ولا نظير له أصله من الثوب النفيس لا ينسج على منواله غيره .
و البعير الموقع الذي يكثر آثار الدبر بظهره لكثرة ما يركب وأراد عمر أنا كلنا مثل ذلك في العيب . وفي حديثه أن الطبيب الأنصاري سقاه لبنا حين طعن فخرج من الطعنة أبيض يصلد . قال أي يبرق ولم يتغير لونه وفي حديثه أن نادبة عمر قالت وا عمراه أقام الأود وشفى العمد فقال علي ع أما والله ما قالته ولكن قولته . والعمد ورم ودبر يكون في ظهر البعير وأراد علي ع أنه كأنما ألقي هذا الكلام على لسانها لصحته وصدقه . وفي حديثه أنه استعمل رجلا على اليمن فوفد إليه وعليه حلة مشتهرة وهو مرجل دهين فقال أ هكذا بعثناك ثم أمر بالحلة فنزعت عنه وألبس جبة صوف ثم سأل عن ولايته فلم يذكر إلا خيرا فرده على عمله ثم وفد إليه بعد ذلك فإذا أشعث مغبر عليه أطلاس فقال ولا كل هذا إن عاملنا ليس بالشعث ولا العافي كلوا واشربوا وادهنوا إنكم لتعلمون الذي أكره من أمركم . قال ثياب أطلاس أي وسخة ومنه قيل للذئب أطلس .
و العافي الطويل الشعر يقال عفى وبر البعير إذا طال و