و الصقر عسل الرطب . والرقل جمع رقلة وهي النخلة الطويلة . وقوله خرفة الصائم اسم لما يخترف أي يجتنى ونسبها إلى الصائم لأنهم كانوا يحبون أن يفطروا على التمر . وقوله وصمتة الصغير لأن الصغير كان إذا بكى عندهم سكتوه به وتعلة الصبي نحوه من التعليل . وخرسة مريم الخرسة ما تطعمه النفساء عند ولادتها أشار إلى قوله تعالى وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ اَلنَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فأما الخرس بغير هاء فهو الطعام الذي يصنع لأجل الولادة كالإعذار للختان والنقيعة للقادم والوكيرة للبناء . ويحترش به الضب أي يصطاده يقال إن الضب يعجب بالتمر والحارش صائد الضباب . والصلعاء الصحراء التي لا نبات بها كرأس الأصلع . وفي حديثه أنه قال للسائب ورع عني بالدرهم والدرهمين . قال أي كف الخصوم عني في قدر الدرهم والدرهمين بأن تنظر في ذلك وتقضي فيه بينهم وتنوب عني وكل من كففته فقد ورعته ومنه الورع في الدين إنما هو الكف عن المعاصي ومنه حديث عمر لا تنظروا إلى صلاة الرجل وصيامه ولكن من إذا حدث صدق وإذا اؤتمن أدى وإذا أشفى ورع أي إذا أشرف على المعصية كف عنها .
و في حديثه أنه خطب الناس فقال أيها الناس لينكح الرجل منكم لمته من النساء ولتنكح المرأة لمتها من الرجال قال لمة الرجل من النساء مثله في السن ومنه ما روي أن فاطمة ع خرجت في لمة من نسائها تتوطأ ذيلها حتى دخلت على أبي بكر . وأراد عمر بن الخطاب لا تنكح الشابة الشيخ الكبير ولا ينكح الشاب العجوز وكان سبب هذه الخطبة أن شابة زوجها أهلها شيخا فقتلته . وفي حديثه أن رجلا أتاه يشكو إليه النقرس فقال كذبتك الظهائر . قال الظهائر جمع ظهيرة وهي الهاجرة ووقت زوال الشمس . وكذبتك أي عليك بها وهي كلمة معناها الإغراء يقولون كذبك كذا أي عليك به . و