فهرس الكتاب

الصفحة 3413 من 5988

المساعاة زنا الإماء خاصة قضى عمر في أولادهن في الجاهلية أن يسومن على آبائهم بدفع الآباء قيمتهم إلى سادات الإماء ويصير الأولاد أحرارا لاحقي النسب بآبائهم . وفي حديثه ليس على عربي ملك ولسنا بنازعين من يد رجل شيئا أسلم عليهم ولكنا نقومهم الملة خمسا من الإبل . قال كانت العرب تسبي بعضها بعضا في الجاهلية فيأتي الإسلام والمسبي في يد الإنسان كالمملوك له فقضى عمر في مثل هذا أن يرد حرا إلى نسبه وتكون قيمته على نفسه يؤديها إلى الذي سباه لأنه أسلم وهو في يده وقيمته كائنا ما كان خمس من الإبل . قوله والملة أي تقوم ملة الإنسان وشرعها . وفي حديثه لما ادعى الأشعث بن قيس رقاب أهل نجران لأنه كان سباهم في الجاهلية واستعبدهم تغلبا فصاروا كمماليكه فلما أسلموا أبوا عليه فخاصموه عند عمر في رقابهم فقالوا يا أمير المؤمنين إنما كنا له عبيد مملكة ولم نكن عبيد قن فتغيظ عمر عليه وقال أردت أن تتغفلني . يعني أردت غفلتي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت