فهرس الكتاب

الصفحة 3412 من 5988

الدلوك ما يتدلك به كالسحور والفطور ونحوهما . وذرو النار خلق النار ويروى ذرء النار بالهمزة من ذرأ الله الناس أي صورهم وأوجدهم . وفي حديثه املكوا العجين فإنه أحد الريعين . ملكت العجين أجدت عجنه . والريع الزيادة والريع الثاني ما يزيد عند خبزه في التنور وفي حديثه حين طعن فدخل عليه ابن عباس فرآه مغتما بمن يستخلف بعده فذكر عثمان فقال كلف بأقاربه قال فعلي قال فيه دعابة قال فطلحة قال لو لا بأو فيه قال فالزبير قال وعقة لقس قال فعبد الرحمن قال أوه ذكرت رجلا صالحا ولكنه ضعيف وهذا الأمر لا يصلح له إلا اللين من غير ضعف والقوي من غير عنف قال فسعد قال ذاك يكون في مقنب من مقانبكم . قوله كلف بأقاربه أي شديد الحب لهم . والدعابة المزاح .

و البأو الكبر والعظمة . وقوله وعقة لقس ويروى ضبيس ومعناه كله الشراسة وشد الخلق وخبث النفس . والمقنب جماعة من الفرسان . وفي حديثه أنه قال عام الرمادة لقد هممت أن أجعل مع كل أهل بيت من المسلمين مثلهم فإن الإنسان لا يهلك على نصف شبعه فقال له رجل لو فعلت يا أمير المؤمنين ما كنت فيها ابن ثأداء . قال يريد أن الإنسان إذا اقتصر على نصف شبعه لم يهلك جوعا وابن ثأداء بفتح الهمزة ابن الأمة . وفي حديثه أنه قرأ في صلاة الفجر بالناس سورة يوسف فلما انتهى إلى قوله تعالى إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اَللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اَللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ بكى حتى سمع نشيجه . النشيج صوت البكاء يردده الصبي في صدره ولا يخرجه . وفي حديثه أنه أتي في نساء أو إماء ساعيات في الجاهلية فأمر بأولادهن أن يقوموا على آبائهم فلا يسترقوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت