فهرس الكتاب

الصفحة 3404 من 5988

و اللفيتة ضرب من الطبيخ كالحساء . وفي حديثه إذا مر أحدكم بحائط فليأكل منه ولا يتخذ ثبانا . قال أبو عبيد هو الوعاء الذي يحمل فيه الشي ء فإن حملته بين يديك فهو ثبان وأن جعلته في حضنك فهي خبنة . وفي حديثه لو أشاء لدعوت بصلاء وصناب وصلائق وكراكرة وأسنمة وأفلاذ . قال أبو عبيد الصلاء الشواء والصناب الخردل بالزبيب والصلائق الخبز الرقيق ومن رواه سلائق بالسين أراد ما يسلق من البقول وغيرها والكراكر كراكر الإبل والأفلاذ جمع فلذ وهو القطعة من الكبد . وفي حديثه لو شئت أن يدهمق لي لفعلت . قال أبو عبيد دهمقت الطعام إذا لينته ورققته وطيبته . وفي حديثه لئن بقيت لأسوين بين الناس حتى يأتي الراعي حقه في صفنه لم يعرق جبينه . الصفن خريطة للراعي فيها طعامه وما يحتاج إليه وروي بفتح الصاد ويقال أيضا في صفينه .

و في حديثه لئن بقيت إلى قابل ليأتين كل مسلم حقه حتى يأتي الراعي بسرو حمير لم يعرق جبينه . السرو مثل الخيف وهو ما انحدر عن الجبل وارتفع عن المسيل . وفي حديثه لئن عشت إلى قابل لألحقن آخر الناس بأولهم حتى يكونوا ببانا واحدا . قال أبو عبيد قال ابن مهدي يعني شيئا واحدا ولا أحسب هذه الكلمة عربية ولم أسمعها في غير هذا الحديث . وفي حديثه أنه خطب فقال ألا إن الأسيفع أسيفع جهينة رضي من دينه وأمانته بأن يقال سابق الحاج أو قال سبق الحاج فادان معرضا فأصبح قد رين به فمن كان له عليه دين فليغد بالغداة فلنقسم ماله بينهم بالحصص . قوله فادان معرضا أي استدان معرضا وهو الذي يعترض الناس فيستدين ممن أمكنه وكل شي ء أمكنك من عرضه فهو معرض لك كقوله والبحر معرضا والسدير . ورين بالرجل إذا وقع فيما لا يمكنه الخروج منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت