فهرس الكتاب

الصفحة 3222 من 5988

في الحديث المرفوع شيبتني هود فقيل له في ذلك فقال قوله فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ . وقال تعالى وَ أَنْ لَوِ اِسْتَقامُوا عَلَى اَلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا فلم يقل سقيناهم بل أسقيناهم أي جعلنا لهم سقيا دائمة وذلك لأن من دام على الخدمة دامت عليه النعمة . ومنها الإخلاص وهو إفراد الحق خاصة في الطاعة بالقصد والتقرب إليه بذلك خاصة من غير رياء ومن غير أن يمازحه شي ء آخر من تصنع لمخلوق أو اكتساب محمدة بين الناس أو محبة مدح أو معنى من المعاني ولذلك قال أرباب هذا الفن الإخلاص تصفية العمل عن ملاحظة المخلوقين . وقال الخواص من هؤلاء القوم نقصان كل مخلص في إخلاصه رؤية إخلاصه فإذا أراد الله أن يخلص إخلاص عبد أسقط عن إخلاصه رؤيته لإخلاصه فيكون مخلصا لا مخلصا . و

جاء في الأثر عن مكحول ما أخلص عبد لله أربعين صباحا إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه .

و منها الصدق ويطلق على معنيين تجنب الكذب وتجنب الرياء وقد تقدم القول فيهما . ومنها الحياء و

في الحديث الصحيح إذا لم تستحي فاصنع ما شئت و

في الحديث أيضا الحياء من الإيمان وقال تعالى أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اَللَّهَ يَرى قالوا معناه أ لم يستحي . و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت