فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 5988

فأما قوله ع اللهم أبدلني بهم خيرا منهم وأبدلهم بي شرا مني ولا خير فيهم ولا شر فيه ع فإن أفعل هاهنا بمنزلته في قوله تعالى أَ فَمَنْ يُلْقى فِي اَلنَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ اَلْقِيامَةِ وبمنزلته في قوله قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ اَلْخُلْدِ .

و يحتمل أن يكون الذي تمناه ع من إبداله بهم خيرا منهم قوما صالحين ينصرونه ويوفقون لطاعته . ويحتمل أن يريد بذلك ما بعد الموت من مرافقة النبي ص . وقال القطب الراوندي بنو فراس بن غنم هم الروم وليس بجيد والصحيح ما ذكرناه . والبيت المتمثل به أخيرا لأبي جندب الهذلي وأول الأبيات

ألا يا أم زنباع أقيمي

صدور العيس نحو بني تميم

و هذه الخطبة خطب بها أمير المؤمنين ع بعد فراغه من صفين وانقضاء أمر الحكمين والخوارج وهي من أواخر خطبه ع . تم الجزء الأول من شرح نهج البلاغة بحمد الله ومنه والحمد لله وحده العزيز وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت