و ذلاقة الألسن حدتها ذلق اللسان والسنان يذلق ذلقا أي ذرب فهو ذلق وأذلق . وهمدت بالفتح سكنت وخمدت وعاث أفسد وقوله جديد بلى من فن البديع لأن الجدة ضد البلى وقد أخذ الشاعر هذه اللفظة فقال
يا دار غادرني جديد بلاك
رث الجديد فهل رثيث لذاك
و سمجها قبح صورتها وقد سمج الشي ء بالضم فهو سمج بالسكون ثم ضخم فهو ضخم ويجوز فهو سمج بالكسر مثل خشن فهو خشن . قوله وسهل طرق الآفة إليها وذلك أنه إذا استولى العنصر الترابي على الأعضاء قوي استعدادها للاستحالة من صورتها الأولى إلى غيرها . ومستسلمات أي منقادة طائعة غير عاصية فليس لها أيد تدفع عنها ولا لها قلوب تجزع وتحزن لما نزل بها . والأشجان جمع شجن وهو الحزن . والأقذاء جمع قذى وهو ما يسقط في العين فيؤذيها .
قوله صفة حال لا تنتقل أي لا تنتقل إلى حسن وصلاح وليس يريد لا تنتقل مطلقا لأنها تنتقل إلى فساد واضمحلال . ورجل عزيز أي حدث وعزيز الجسد أي طري وأنيق اللون معجب اللون وغذي ترف قذ غذي بالترف وهو التنعم المطغي . وربيب شرف أي قد ربي في الشرف والعز ويقال رب فلان ولده يربه ربا ورباه يربيه تربية . ويتعلل بالسرور يتلهى به عن غيره ويفزع إلى السلوة يلتجئ إليها وضنا أي بخلا وغضارة العيش نعيمه ولينه . وشحاحة أي بخلا شححت بالكسر أشح وشححت أيضا بالفتح أشح وأشح بالضم والكسر شحا وشحاحة ورجل شحيح وشحاح بالفتح وقوم شحاح وأشحة . ويضحك إلى الدنيا وتضحك إليه كناية عن الفرح بالعمر والعيشة وكذا كل واحد منهما يضحك إلى صاحبه لشدة الصفاء كأن الدنيا تحبه وهو يحبها . وعيش غفول قد غفل عن صاحبه فهو مستغرق في العيش لم ينتبه له الدهر فيكدر عليه وقته قال الشاعر
و كان المرء في غفلات عيش
كأن الدهر عنها في وثاق
و قال الآخر
ألا إن أحلى العيش ما سمحت به
صروف الليالي والحوادث نوم