فهرس الكتاب

الصفحة 3175 من 5988

و ليس المراد بقوله أي الجديدين ظعنوا فيه كان عليهم سرمدا أنهم وهم موتى يشعرون بالوقت الذي ماتوا فيه ولا يشعرون بما يتعقبه من الأوقات بل المراد أن صورة ذلك الوقت لو بقيت عندهم لبقيت أبدا من غير أن يزيلها وقت آخر يطرأ عليها ويجوز أن يفسر على مذهب من قال ببقاء الأنفس فيقال إن النفس التي تفارق ليلا تبقى الصورة الليلية والظلمة حاصلة عندها أبدا لا تزول بطرآن نهار عليها لأنها قد فارقت الحواس فلا سبيل لها إلى أن يرتسم فيها شي ء من المحسوسات بعد المفارقة وإنما حصل ما حصل من غير زيادة عليه وكذلك الأنفس التي تفارق نهارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت