لا تعط ضيما أو يخر الراس
قال فكل هؤلاء كتبوا إلى معاوية يحرضونه ويغرونه ويحركونه ويهيجونه إلا سعيد بن العاص فإنه كتب بخلاف ما كتب به هؤلاء كان كتابه أما بعد فإن الحزم في التثبت والخطأ في العجلة والشؤم في البدار والسهم سهمك ما لم ينبض به الوتر ولن يرد الحالب في الضرع اللبن ذكرت حق أمير المؤمنين علينا وقرابتنا منه وأنه قتل فينا فخصلتان ذكرهما نقص والثالثة تكذب وأمرتنا بطلب دم عثمان فأي جهة تسلك فيها أبا عبد الرحمن ردمت الفجاج وأحكم الأمر عليك وولي زمامه غيرك فدع مناوأة من لو كان افترش فراشه صدر الأمر لم يعدل به غيره وقلت كأنا عن قليل لا نتعارف فهل نحن إلا حي من قريش إن لم تنلنا الولاية لم يضق عنا الحق إنها خلافة منافية وبالله أقسم قسما مبرورا لئن صحت عزيمتك على