و من كلامهم ما خلا جسد عن حسد . وحد الحسد هو أن تغتاظ مما رزقه غيرك وتود أنه زال عنه وصار إليك والغبطة ألا تغتاظ ولا تود زواله عنه وإنما تود أن ترزق مثله وليست الغبطة بمذمومة . وقال الشاعر
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
فالكل أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها
حسدا وبغيا إنه لدميم