فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 5988

و من كلامهم ما خلا جسد عن حسد . وحد الحسد هو أن تغتاظ مما رزقه غيرك وتود أنه زال عنه وصار إليك والغبطة ألا تغتاظ ولا تود زواله عنه وإنما تود أن ترزق مثله وليست الغبطة بمذمومة . وقال الشاعر

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه

فالكل أعداء له وخصوم

كضرائر الحسناء قلن لوجهها

حسدا وبغيا إنه لدميم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت