فهرس الكتاب

الصفحة 2940 من 5988

وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ اَلْمِسْكِينَ وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ اَلْخائِضِينَ وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ اَلدِّينِ . قالوا وليس لقائل أن يقول معنى قوله لَمْ نَكُ مِنَ اَلْمُصَلِّينَ لم نكن من القائلين بوجوب الصلاة لأنه قد أغنى عن هذا التعليل قوله وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ اَلدِّينِ لأن أحد الأمرين هو الآخر وحمل الكلام على ما يفيد فائدة جديدة أولى من حمله على التكرار والإعادة فقد ثبت بهذا التقرير صحة احتجاج أمير المؤمنين ع على تأكيد أمر الصلاة وأنها من العبادات المهمة في نظر الشارع . قوله ع وإنها لتحت الذنوب الحت نثر الورق من الغصن وانحات أي تناثر وقد جاء هذا اللفظ في الخبر النبوي بعينه . والربق جمع ربقة وهي الحبل أي تطلق الصلاة الذنوب كما تطلق الحبال المعقدة أي تحل ما انعقد على المكلف من ذنوبه وهذا من باب الاستعارة . ويروى تعهدوا أمر الصلاة بالتضعيف وهو لغة يقال تعاهدت ضيعتي وتعهدتها وهو القيام عليها وأصله من تجديد العهد بالشي ء والمراد المحافظة عليه وقوله تعالى إِنَّ اَلصَّلاةَ كانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتابًا مَوْقُوتًا أي واجبا وقيل موقوتا أي منجما كل وقت لصلاة معينة وتؤدى هذه الصلاة في نجومها . وقوله كتابا أي فرضا واجبا كقوله تعالى كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ اَلرَّحْمَةَ أي أوجب . والحمة الحفيرة فيها الحميم وهو الماء الحار وهذا الخبر من الأحاديث الصحاح

قال ص أ يسر أحدكم أن تكون على بابه حمة يغتسل منها كل يوم خمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت