فهرس الكتاب

الصفحة 2934 من 5988

و يقولون إننا في السابع والحق أنه لا يعلم أحد هذا إلا الله تعالى وحده كما قال سبحانه يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها وقال لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اَللَّهِ . ونقول مع ذلك كما ورد به الكتاب العزيز اِقْتَرَبَتِ اَلسَّاعَةُ واِقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وأَتى أَمْرُ اَللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ . ولا نعلم كمية الماضي ولا كمية الباقي ولكنا نقول كما أمرنا ونسمع ونطيع كما أدبنا ومن الممكن أن يكون ما بقي قريبا عند الله وغير قريب عندنا كما قال سبحانه إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَ نَراهُ قَرِيبًا . وبالجملة هذا موضع غامض يجب السكوت عنه . قوله ع وقامت بأهلها على ساق الضمير للدنيا والساق الشدة أي انكشفت عن شدة عظيمة . وقوله تعالى وَ اِلْتَفَّتِ اَلسَّاقُ بِالسَّاقِ أي التفت آخر شدة الدنيا بأول شدة الآخرة . والمهاد الفراش وأزف منها قياد أي قرب انقيادها إلى التقضي والزوال . وأشراط الساعة علاماتها وإضافتها إلى الدنيا لأنها في الدنيا تحدث وإن كانت علامات للأخرى والعفاء الدروس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت