فهرس الكتاب

الصفحة 2892 من 5988

قوله وخشوعا في عبادة حرف الجر هاهنا يحتمل الأمرين معا . قوله وتجملا في فاقة حرف الجر هاهنا متعلق بمحذوف ولا يصح تعلقه بالظاهر لأنه إنما يقال فلان يتجمل في لباسه ومروءته مع كونه ذا فاقة ولا يقال يتجمل في الفاقة على أن يكون التجمل متعديا إلى الفاقة . قوله وصبرا في شدة حرف الجر هاهنا يحتمل الأمرين . قوله وطلبا في حلال حرف الجر هاهنا يتعلق بالظاهر وفي بمعنى اللام . قوله ونشاطا في هدى حرف الجر هاهنا يحتمل الأمرين . قوله وتحرجا عن طمع حرف الجر هاهنا يتعلق بالظاهر لا غير . قوله يعمل الأعمال الصالحة وهو على وجل قد تقدم مثله . قوله يمسي وهمه الشكر هذه درجة عظيمة من درجات العارفين وقد أثنى الله تعالى على الشكر والشاكرين في كتابه في مواضع كثيرة نحو قوله فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ اُشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ فقرن الشكر بالذكر . وقال تعالى ما يَفْعَلُ اَللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَ آمَنْتُمْ . وقال تعالى وَ سَيَجْزِي اَللَّهُ اَلشَّاكِرِينَ . ولعلو مرتبة الشكر طعن إبليس في بني آدم فقال وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ وقد صدقه الله تعالى في هذا القول فقال وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ اَلشَّكُورُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت