فهرس الكتاب

الصفحة 2815 من 5988

قوله لله أنتم لله في موضع رفع لأنه خبر عن المبتدإ الذي هو أنتم ومثله لله در فلان ولله بلاد فلان ولله أبوك واللام هاهنا فيها معنى التعجب والمراد بقوله لله أنتم لله سعيكم أو لله عملكم كما قالوا لله درك أي عملك فحذف المضاف وأقيم الضمير المنفصل المضاف إليه مقامه . فإن قلت أ فجاءت هذه اللام بمعنى التعجب في غير لفظ لله قلت لا كما أن تاء القسم لم تأت إلا في اسم الله تعالى . قوله ع أ ما دين يجمعكم ارتفاع دين على أنه فاعل فعل مقدر له أي أ ما يجمعكم دين يجمعكم اللفظ الثاني مفسر للأول كما قدرناه بعد إذا في قوله سبحانه إِذَا اَلسَّماءُ اِنْشَقَّتْ ويجوز أن يكون حمية مبتدأ والخبر محذوف تقديره أ ما لكم حمية والحمية الأنفة . وشحذت النصل أحددته . فإن قلت كيف قال إن معاوية لم يكن يعطي جنده وإنه هو ع كان يعطيهم والمشهور أن معاوية كان يمد أصحابه بالأموال والرغائب قلت إن معاوية لم يكن يعطي جنده على وجه المعونة والعطاء وإنما كان يعطي رؤساء القبائل من اليمن وساكني الشام الأموال الجليلة يستعبدهم بها ويدعو أولئك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت