فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 5988

الخبر المشهور عن رسول الله ص قال لبني وليعة لتنتهن يا بني وليعة أو لأبعثن عليكم رجلا عديل نفسي يقتل مقاتلتكم ويسبي ذراريكم قال عمر بن الخطاب فما تمنيت الإمارة إلا يومئذ وجعلت أنصب له صدري رجاء أن يقول هو هذا فأخذ بيد علي ع وقال هو هذا . ثم كتب لهم رسول الله ص إلى زياد فوصلوا إليه بالكتاب وقد توفي رسول الله ص وطار الخبر بموته إلى قبائل العرب فارتدت بنو وليعة وغنت بغاياهم وخضبن له أيديهن . وقال محمد بن حبيب كان إسلام بني وليعة ضعيفا وكان رسول الله ص يعلم ذلك منهم ولما حج رسول الله ص حجة الوداع وانتهى إلى فم الشعب دخل أسامة بن زيد ليبول فانتظره رسول الله ص وكان أسامة أسود أفطس فقال بنو وليعة هذا الحبشي حبسنا فكانت الردة في أنفسهم . قال أبو جعفر محمد بن جرير فأمر أبو بكر زيادا على حضرموت وأمره بأخذ البيعة على أهلها واستيفاء صدقاتهم فبايعوه إلا بني وليعة فلما خرج ليقبض الصدقات من بني عمرو بن معاوية أخذ ناقة لغلام منهم يعرف بشيطان بن حجر وكانت صفية نفيسة اسمها شذرة فمنعه الغلام عنها وقال خذ غيرها فأبى زياد ذلك ولج فاستغاث شيطان بأخيه العداء بن حجر فقال لزياد دعها وخذ غيرها فأبى زياد ذلك ولج الغلامان في أخذها ولج زياد وقال لهما لا تكونن شذرة عليكما كالبسوس

فهتف الغلامان يا لعمرو أ نضام ونضطهد إن الذليل من أكل في داره وهتفا بمسروق بن معديكرب فقال مسروق لزياد أطلقها فأبى فقال مسروق

يطلقها شيخ بخديه الشيب

ملمع فيه كتلميع الثوب

ماض على الريب إذا كان الريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت