فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 5988

و أما الأسر الثاني في الإسلام فإن رسول الله ص لما قدمت كندة حجاجا قبل الهجرة عرض رسول الله ص نفسه عليهم كما كان يعرض نفسه على أحياء العرب فدفعه بنو وليعة من بني عمرو بن معاوية ولم يقبلوه فلما هاجر ص وتمهدت دعوته وجاءته وفود العرب جاءه وفد كندة فيهم الأشعث وبنو وليعة فأسلموا فأطعم رسول الله ص بني وليعة طعمة من صدقات حضرموت وكان قد استعمل على حضرموت زياد بن لبيد البياضي الأنصاري فدفعها زياد إليهم فأبوا أخذها وقالوا لا ظهر لنا فابعث بها إلى بلادنا على ظهر

من عندك فأبى زياد وحدث بينهم وبين زياد شر كاد يكون حربا فرجع منهم قوم إلى رسول الله ص وكتب زياد إليه ع يشكوهم وفي هذه الوقعة كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت