قد جاء في المسانيد الصحيحة أن رسول الله ص قال لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه فقيل يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن إذا و
من الأخبار الصحيحة أيضا أ متهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى و
في صحيحي البخاري ومسلم رحمهما الله أنه سيجاء يوم القيامة بأناس من أمتي
فيؤخذ بهم ذات الشمال فإذا رأيتهم اختلجوا دوني قلت أي رب أصحابي فيقال لي إنك لا تدري ما عملوا بعدك فأقول ما قال العبد الصالح وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ اَلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ شَهِيدٌ الإسناد في هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنه و
في الصحيحين أيضا عن زينب بنت جحش قالت استيقظ رسول الله ص يوما من نومه محمرا وجهه وهو يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فقلت يا رسول الله أ نهلك وفينا الصالحون فقال نعم إذا كثر الخبث و
في الصحيحين أيضا يهلك أمتي هذا الحي من قريش قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال لو أن الناس اعتزلوهم رواه أبو هريرة عنه ص .
ثم قال ع ليضعفن لكم التيه من بعدي يعني الضلال يضعفه لكم الشيطان وأنفسكم بما خلفتم الحق وراء ظهوركم أي لأجل ترككم الحق وقطعكم الأدنى يعني نفسه ووصلكم الأبعد يعني معاوية ويروى إن اتبعتم الراعي لكم بالراء . والاعتساف سلوك غير الطريق والفادح الثقل فدحه الدين أثقله