فهرس الكتاب

الصفحة 2702 من 5988

من السحاب وركمت الشي ء أركمه إذا جمعته وألقيت بعضه على بعض . ومستثارهم موضع ثورتهم . والجنتان هما اللتان قال الله تعالى فيهما لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَ شِمالٍ وسلط الله عليهما السيل قال الله تعالى فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ اَلْعَرِمِ فشبه ع سيلان الجيوش إلى بني أمية بالسيل المسلط على تينك الجنتين . فإنه لم تسلم عليه قارة وهي الجبيل الصغير ولم تثبت له أكمة وهي التلعة من الأرض . ولم يرد سننه أي طريقه طود مرصوص أي جبل شديد التصاق الأجزاء بعضها ببعض ولا حداب أرض جمع حدبة وهي الروابي والنجاد . ثم قال يذعذعهم الله الذعذعة بالذال المعجمة مرتين التفريق وذعذعة الشر إذاعته . ثم يسلكهم ينابيع في الأرض من ألفاظ القرآن والمراد أنه كما أن الله تعالى ينزل من السماء ماء فيستكن في أعماق الأرض ثم يظهر منها ينابيع إلى ظاهرها كذلك هؤلاء القوم يفرقهم الله تعالى في بطون الأودية وغوامض الأغوار ثم

يظهرهم بعد الاختفاء فيأخذ بهم من قوم حقوق آخرين ويمكن منهم قوما من ملك قوم وديارهم . ثم أقسم ليذوبن ما في أيدي بني أمية بعد علوهم وتمكينهم كما تذوب الألية على النار وهمزة الألية مفتوحة وجمعها أليات بالتحريك والتثنية أليان بغير تاء قال الراجز

ترتج ألياه ارتجاج الوطب

و جمع الألية ألاء على فعال وكبش آلى على أفعل ونعجة ألياء والجمع ألي على فعل ويقال أيضا كبش أليان بالتحريك وكباش أليانات ورجل أليأ أي عظيم الألية وامرأة عجزاء ولا تقل ألياء وقد قاله بعضهم وقد ألي الرجل بالكسر يألى عظمت أليته . ثم قال لو لا تخاذلكم لم يطمع فيكم من هو دونكم . وتهنوا مضارع وهن أي ضعف وهو من ألفاظ القرآن أيضا . وتهتم متاه بني إسرائيل حرتم وضللتم الطريق و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت