و الأود العوج . ثم ذكر تمالؤ قريش عليه فقال حاول القوم إطفاء نور الله من مصباحه يعني ما تقدم من منابذة طلحة والزبير وأصحابهما له وما شفع ذلك من معاوية وعمرو وشيعتهما وفوار الينبوع ثقب البئر . قوله وجدحوا بيني وبينهم شربا أي خلطوه ومزجوه وأفسدوه . والوبي ء ذو الوباء والمرض وهذا استعارة كأنه جعل الحال التي كانت بينه وبينهم قد أفسدها القوم وجعلوها مظنة الوباء والسقم كالشرب الذي يخلط بالسم أو بالصبر فيفسد ويوبئ .