روى أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستيعاب في باب عائشة عن سعيد بن نصر عن قاسم بن أصبغ عن محمد بن وضاح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن عصام بن قدامة عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله ص لنسائه أيتكن صاحبة الجمل الأدبب يقتل حولها قتلي كثير وتنجو بعد ما كادت . قال أبو عمر بن عبد البر وهذا الحديث من أعلام نبوته ص قال وعصام بن قدامة ثقة وسائر الإسناد فثقة رجاله أشهر من أن تذكر . ولم تحمل عائشة من رسول الله ص ولا ولد له ولد من مهيرة إلا من خديجة ومن السراري من مارية . وقذفت عائشة في أيام رسول الله ص بصفوان بن المعطل السلمي والقصة مشهورة فأنزل الله تعالى براءتها في قرآن يتلى وينقل وجلد قاذفوها الحد وتوفيت في سنة سبع وخمسين للهجرة وعمرها أربع وستون سنة ودفنت بالبقيع
في ملك معاوية وصلى عليها المسلمون ليلا وأمهم أبو هريرة ونزل في قبرها خمسة من أهلها عبد الله وعروة ابنا الزبير والقاسم وعبد الله ابنا محمد بن أبي بكر وعبد الرحمن بن أبي بكر وذلك لسبع عشرة خلت من شهر رمضان من السنة المذكورة . فأما قوله فأدركها رأي النساء أي ضعف آرائهن و
قد جاء في الخبر لا يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة و