فأما قوله ع وإنما ذلك بمنزلة الحكمة إلى قوله وفيها الغنى كله والسلامة ففصل آخر غير ملتئم بما قبله وهو إشارة إلى كلام من كلام رسول الله ص رواه لهم ثم حضهم على التمسك به والانتفاع بمواعظه وقال إنه بمنزلة الحكمة التي هي حياة القلوب ونور الأبصار وسمع الآذان الصم وري الأكباد الحري وفيها الغنى كله والسلامة والحكمة المشبه كلام الرسول ص بها هي المذكورة في قوله تعالى وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وفي قوله وَ لَقَدْ آتَيْنا