فهرس الكتاب

الصفحة 2400 من 5988

يقال هو نازل بين أظهرهم وبين ظهريهم وبين ظهرانيهم بفتح النون أي نازل بينهم فإن قلت لما ذا قالت العرب بين أظهرهم ولم تقل بين صدورهم قلت أرادت بذلك الإشعار بشدة المحاماة عنه والمراماة من دونه لأن النزيل إذا حامى القوم عنه استقبلوا شبا الأسنة وأطراف السيوف عنه بصدورهم وكان هو محروسا مصونا عن مباشرة ذلك وراء ظهورهم . ولا يعيا لسانه لا يكل عييت بالمنطق فأنا عيي على فعيل ويجوز عي الرجل في منطقه بالتشديد فهو عي على فعل: مِنْهَا أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ اَلرُّسُلِ وَ تَنَازُعٍ مِنَ اَلْأَلْسُنِ فَقَفَّى بِهِ اَلرُّسُلَ وَ خَتَمَ بِهِ اَلْوَحْيَ فَجَاهَدَ فِي اَللَّهِ اَلْمُدْبِرِينَ عَنْهُ وَ اَلْعَادِلِينَ بِهِ الضمير في أرسله راجع إلى النبي ص وهو مذكور في كلام لم يحكه جامع الكتاب . والفترة زمان انقطاع الوحي والتنازع من الألسن أن قوما في الجاهلية كانوا يعبدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت