لا يمتطي سلساتها مرهوبة
الإبساس جلس لا تدر لعاصب
فرجت غمرتها بقلب ثابت
في حملة ذعرى ورأي ثاقب
ما غبت ذاك اليوم عن تدبيرها
كم حاضر يعصى بسيف الغائب
عمر الذي فتح العراق وإنما
سعد حسام في يمين الضارب
أثني عليك ثناء غير موارب
و أجيد فيك المدح غير مراقب
و أنا الذي يهواك حبا صادقا
متقادما ولرب حب كاذب
حبا ملأت به شعاب جوانحي
يفعا وها أنا ذو عذار شائب
إن القريض وإن أغب متيم
بكم ورب مجانب كمواظب
و لقد يخالصك القصي وربما
يمنى بود مماذق متقارب
سدت مسالكه هموم جعجعت
بالفكر حتى لا يبض لحالب
و من العناء مغلب في حظه
يبغي مغالبة القضاء الغالب
و هي طويلة وإنما ذكرنا منها ما اقتضته الحال