فهرس الكتاب

الصفحة 2236 من 5988

اِسْتَعِدُّوا لِلْمَسِيرِ إِلَى قَوْمٍ حَيَارَى عَنِ اَلْحَقِّ لاَ يُبْصِرُونَهُ وَ مُوزَعِينَ بِالْجَوْرِ لاَ يَعْدِلُونَ عَنْهُ بِهِ جُفَاةٍ عَنِ اَلْكِتَابِ نُكُبٍ عَنِ اَلطَّرِيقِ مَا أَنْتُمْ بِوَثِيقَةٍ يُعْلَقُ بِهَا وَ لاَ زَوَافِرَ زَوَافِرِ عِزٍّ يُعْتَصَمُ إِلَيْهَا لَبِئْسَ حُشَاشُ حُشَّاشُ نَارِ اَلْحَرْبِ أَنْتُمْ أُفٍّ لَكُمْ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْكُمْ بَرْحًا يَوْمًا أُنَادِيكُمْ وَ يَوْمًا أُنَاجِيكُمْ فَلاَ أَحْرَارُ صِدْقٍ عِنْدَ اَلنِّدَاءِ وَ لاَ إِخْوَانُ ثِقَةٍ عِنْدَ اَلنَّجَاءِ دفتا المصحف جانباه اللذان يكنفانه وكان الناس يعملونهما قديما من خشب ويعملونهما الآن من جلد يقول ع لا اعتراض علي في التحكيم وقول الخوارج حكمت الرجال دعوى غير صحيحة وإنما حكمت القرآن ولكن القرآن لا ينطق بنفسه ولا بد له ممن يترجم عنه والترجمان بفتح التاء وضم الجيم هو مفسر اللغة بلسان آخر ويجوز ضم التاء لضمة الجيم قال الراجز

كالترجمان لقي الأنباطا

ثم قال لما دعينا إلى تحكيم الكتاب لم نكن القوم الذين قال الله تعالى في حقهم وَ إِذا دُعُوا إِلَى اَللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ بل أجبنا إلى ذلك وعملنا بقول الله تعالى فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اَللَّهِ وَ اَلرَّسُولِ وقال معنى ذلك أن نحكم بالكتاب والسنة فإذا عمل الناس بالحق في هذه الواقعة واطرحوا الهوى والعصبية كنا أحق بتدبير الأمة وبولاية الخلافة من المنازع لنا عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت