فهرس الكتاب

الصفحة 2161 من 5988

مقاومة الأخ المذكور وذلك قبيح محرم مثاله زيد وعمرو مسلمان ولهما قرنان كافران في الحرب لا يجوز لزيد أن ينكل عن قرنه فيجتمع قرنه وقرن عمرو على عمرو . ثم أقسم ع أنهم إن سلموا من الألم النازل بهم لو قتلوا بالسيف في الدنيا فإنهم لم يسلموا من عقاب الله تعالى في الآخرة على فرارهم وتخاذلهم وسمى ذلك سيفا على وجه الاستعارة وصناعة الكلام لأنه قد ذكر سيف الدنيا فجعل ذلك في مقابلته . واللهاميم السادات الأجواد من الناس والجياد من الخيل الواحد لهموم والسنام الأعظم يريد شرفهم وعلو أنسابهم لأن السنام أعلى أعضاء البعير . وموجدة الله غضبه وسخطه . ويروى والذل اللاذم بالذال المعجمة وهو بمعنى اللازم أيضا لذمت المكان بالكسر أي لزمته . ثم ذكر أن الفرار لا يزيد في العمر وقال الراجز

قد علمت حسناء دعجاء المقل

أن الفرار لا يزيد في الأجل

ثم قال لهم أيكم يروح إلى الله فيكون كالظمآن يرد الماء . ثم قال الجنة تحت أطراف العوالي وهذا من

قول رسول الله ص الجنة تحت ظلال السيوف و

سمع بعض الأنصار رسول الله ص يقول يوم أحد الجنة تحت ظلال السيوف وفي يده تميرات يلوكها فقال بخ بخ ليس بيني وبين الجنة إلا هذه التميرات ثم قذفها من يده وكسر جفن سيفه وحمل على قريش فقاتل حتى قتل . ثم قال اليوم تبلى الأخبار هذا من قول الله تعالى وَ نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ أي نختبر أفعالكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت