أو خارجا عنها والقسم الثاني ينقسم قسمين أحدهما أن يلج جوف أمه لقبض روحه فيقبضها والثاني أن يقبضها من غير حاجة إلى الولوج إلى جوفها وذلك بأن تطيعه الروح وتكون مسخرة إذا أراد قبضها امتدت إليه فقبضها وهذه القسمة لا يمكن الزيادة عليها ولو قسمها واضع المنطق لما زاد . ثم خرج إلى أمر آخر أعظم وأشرف مما ابتدأ به فقال كيف يصف إلهه من يعجز عن وصف مخلوق مثله وإلى هذا الغرض كان يترامى وإياه كان يقصد وإنما مهد حديث الملك والجنين توطئة لهذا المعنى الشريف والسر الدقيق