و الرياش والريش بمعنى وهو اللباس الفاخر كالحرم والحرام واللبس واللباس وقرئ ورياشا ولباس التقوى ذلك خير ويقال الريش والرياش المال والخصب والمعاش وارتاش فلان حسنت حاله ومعذرا أي مبالغا أعذر فلان في الأمر أي بالغ فيه: نَحْنُ شَجَرَةُ اَلنُّبُوَّةِ وَ مَحَطُّ اَلرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ مَعَادِنُ اَلْعِلْمِ وَ يَنَابِيعُ اَلْحُكْمِ نَاصِرُنَا وَ مُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ اَلرَّحْمَةَ وَ عَدُوُّنَا وَ مُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ اَلسَّطْوَةَ هذا الكلام غير ملتصق بالأول كل الالتصاق وهو من النمط الذي ذكرناه مرارا لأن الرضي رحمه الله يقتضب فصولا من خطبة طويلة فيوردها إيرادا واحدا وبعضها منقطع عن البعض . قوله ع نحن شجرة النبوة كأنه جعل النبوة كثمرة أخرجتها شجرة بني هاشم ومحط الرسالة منزلها ومختلف الملائكة موضع اختلافها في صعودها ونزولها وإلى هذا المعنى نظر بعض الطالبيين فقال يفتخر على بني عم له ليسوا بفاطميين
هل كان يقتعد البراق أبوكم
أم كان جبريل عليه ينزل
أم هل يقول له الإله مشافها
بالوحي قم يا أيها المزمل
و قال آخر يمدح قوما فاطميين
و يطرقه الوحي وهنا وأنتم
ضجيعان بين يدي جبرئيلا
يعني حسنا ع وحسينا ع . واعلم أنه إن أراد بقوله نحن مختلف الملائكة جماعة من جملتها رسول الله ص فلا ريب في صحة القضية وصدقها وإن أراد بها نفسه وابنيه فهي أيضا صحيحة ولكن مدلوله مستنبط
فقد جاء في الأخبار الصحيحة أنه قال يا جبريل إنه مني وأنا منه فقال جبريل وأنا منكما و
روى أبو أيوب الأنصاري مرفوعا لقد صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين لم تصل على ثالث لنا وذلك قبل أن يظهر أمر الإسلام ويتسامع الناس به . و