فهرس الكتاب

الصفحة 1835 من 5988

و جاء في الخبر المرفوع عن رسول الله ص أنه رأى جبرائيل ليلة المعراج ساقطا كالحلس من خشية الله والحلس الكساء الخفيف . والزائغ العادل عن الطريق والإخبات التذلل والاستكانة وأبوابا ذللا أي سهلة وطيئة ومنه دابة ذلول وتماجيده الثناء عليه بالمجد والمؤصرات المثقلات والإصر الثقل . وتقول ارتحلت البعير أي ركبته والعقبة النوبة والجمع عقب ومعنى قوله ولم ترتحلهم عقب الليالي والأيام أي لم تؤثر فيهم نوبات الليالي والأيام وكرورها كما يؤثر ارتحال الإنسان البعير في ظهره ونوازعها شهواتها النازعة المحركة وروي نوازغها بالغين المعجمة من نزع بينهم أي أفسد . ولم تعترك الظنون أي لم تزدحم الظنون على يقينهم الذي عقدوه . والإحن جمع إحنة وهي الحقد يقول لم تقدح قوادح الحقد في ضمائرهم . وما لاق أي ما التصق وأثناء صدورهم جمع ثني وهي التضاعيف والرين الدنس والغلبة قال تعالى كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ . وتقترع من الاقتراع بالسهام بأن يتناوب كل من الوساوس عليها ويروى فيفترع بالفاء أي تعلو برينها فرعه أي علاه . والغمام جمع غمامة وهي السحابة والدلح الثقال جاء يدلح بجملة أي جاء مثقلا به والجبال الشمخ العالية الشاهقة . وقوله في قترة الظلام أي سواده والأيهم لا يهتدى فيه ومنه

فلاة يهماء والتخوم بضم التاء جمع تخم وهو منتهى الأرض أو القرية مثل فلس وفلوس ويروى تخوم بفتح التاء على أنها واحد والجمع تخم مثل صبور وصبر . وريح هفافة أي ساكنة طيبة يقول كان أقدامهم التي خرقت الهواء إلى حضيض الأرض رايات بيض تحتها ريح ساكنة ليست مضطربة فتموج تلك الرايات بل هي ساكنة تحبسها حيث انتهت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت