فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 5988

بقوله وأدر الحق معه حيث دار . وقوله وألسنة الصدق من الألفاظ الشريفة القرآنية قال الله تعالى وَ اِجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ لما كان يصدر عنهم حكم ولا قول إلا وهو موافق للحق والصواب جعلهم كأنهم ألسنة صدق لا يصدر عنها قول كاذب أصلا بل هي كالمطبوعة على الصدق . وقوله فأنزلوهم منازل القرآن تحته سر عظيم وذلك أنه أمر المكلفين بأن يجروا العترة في إجلالها وإعظامها والانقياد لها والطاعة لأوامرها مجرى القرآن . فإن قلت فهذا القول منه يشعر بأن العترة معصومة فما قول أصحابكم في ذلك . قلت نص أبو محمد بن متويه رحمه الله تعالى في كتاب الكفاية على أن عليا ع معصوم وإن لم يكن واجب العصمة ولا العصمة شرط في الإمامة لكن أدلة النصوص قد دلت على عصمته والقطع على باطنه ومغيبه وأن ذلك أمر اختص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت