علي ع ما من شي ء في الميزان أثقل من خلق حسن
و عنه ع عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه
و عنه ع مرفوعا عليكم بحسن الخلق فإنه في الجنة وإياكم وسوء الخلق فإنه في النار . قال المنصور لأخيه أبي العباس في بني حسن لما أزمعوا الخروج عليه آنسهم يا أمير المؤمنين بالإحسان فإن استوحشوا فالشر يصلح ما يعجز عنه الخير ولا تدع محمدا يمرح في أعنة العقوق فقال أبو العباس يا أبا جعفر إنه من شدد نفر ومن لان ألف والتغافل من سجايا الكرام