فهرس الكتاب

الصفحة 1645 من 5988

له عن عدو في ثياب صديق

و قال رجل يا رسول الله كيف لي أن أعلم أمري قال إذا أردت شيئا من أمور الدنيا فعسر عليك فاعلم أنك بخير وإذا أردت شيئا من أمر الدنيا فيسر لك فاعلم أنه شر لك قال رجل ليونس بن عبيد إن فلانا يعمل بعمل الحسن البصري فقال والله ما أعرف أحدا يقول بقوله فكيف يعمل بعمله قيل فصفه لنا قال كان إذا أقبل

فكأنه أقبل من دفن حبيب وإذا جلس فكأنه أسير أجلس لضرب عنقه وإذا ذكرت النار فكأنها لم تخلق إلا له . وقال بعض الصالحين لرجل يا فلان هل أنت على حال أنت فيها مستعد للموت قال لا قال فهل أنت عالم بأنك تنتقل إلى حال ترضى به قال لا قال أ فتعلم بعد الموت دارا فيها مستعتب قال لا قال أ فتأمن الموت أن يأتيك صباحا أو مساء قال لا قال أ فيرضى بهذه الحال عاقل وقال أبو الدرداء أضحكتني ثلاث وأبكتني ثلاث أضحكني مؤمل الدنيا والموت يطلبه وغافل وليس بمغفول عنه وضاحك مل ء فيه لا يدرى أ راض عنه الله أم ساخط وأبكاني فراق محمد وحزبه وأبكاني هول الموت وأبكاني هول الموقف يوم تبدو السرائر حين لا أدري أ يؤخذ بي إلى جنة أم إلى نار . وكان عبد الله بن صغير يقول أ تضحك ولعل أكفانك قد خرجت من عند القصار وكان يقال من أتى الذنب ضاحكا دخل النار باكيا . وكان مالك بن دينار يقول وددت أن رزقي في حصاة أمصها حتى أبول فلقد اختلفت إلى الخلاء حتى استحييت من ربي .

و قال رسول الله ص لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما ليس به بأس حذرا عما به البأس

و قال المسيح ع بحق أقول لكم إن من طلب الفردوس فخبز الشعير والنوم على المزابل مع الكلاب له كثير . وأوصى ابن محرز رجلا فقال إن استطعت أن تعرف ولا تعرف وتسأل ولا تسأل وتمشي ولا يمشى إليك فافعل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت