فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 5988

قال طاوس إني لفي الحجر ليلة إذ دخل علي بن الحسين ع فقلت رجل صالح من أهل بيت صالح لأسمعن دعاءه فسمعته يقول في أثناء دعائه عبدك بفنائك سائلك بفنائك مسكينك بفنائك فما دعوت بهن في كرب إلا وفرج عني عمر بن ذر اللهم إن كنا عصيناك فقد تركنا من معاصيك أبغضها إليك وهو الإشراك وإن كنا قصرنا عن بعض طاعتك فقد تمسكنا منها بأحبها إليك وهو شهادة أن لا إله إلا أنت وأن رسلك جاءت بالحق من عندك . أعرابي اللهم إنا نبات نعمتك فلا تجعلنا حصائد نقمتك . بعضهم اللهم إن كنت قد بلغت أحدا من عبادك الصالحين درجة ببلاء فبلغنيها بالعافية . حج أعرابي فكان لا يستغفر إذا صلى كما يستغفر الناس فقيل له فقال كما أن تركي الاستغفار مع ما أعلم من عفو الله ورحمته ضعف فكذلك استغفاري مع ما أعلم من إصراري لؤم . لما صاف قتيبة بن مسلم الترك وهاله أمرهم سأل عن محمد بن واسع فقيل هو في أقصى الميمنة جانحا على سية قوسه مبصبصا بإصبعه نحو السماء فقال قتيبة لتلك الإصبع القارورة أحب إلي من مائة ألف سيف شهير ورمح طرير . سمع مطرف بن الشخير صيحة الناس بالدعاء فقال لقد هممت أن أحلف أن الله غفر لهم ثم ذكرت أني فيهم فكففت . كان المأمون إذا رفعت المائدة من بين يديه يقول الحمد لله الذي جعل أرزاقنا أكثر من أقواتنا . الحسن البصري من دخل المقبرة فقال اللهم رب الأرواح العالية والأجساد البالية

و العظام النخرة التي خرجت من الدنيا وهي مؤمنة بك أدخل عليهم روحا منك وسلاما مني كتب الله له بعدد من ولد منذ زمن آدم إلى أن تقوم الساعة حسنات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت