و مما رواه أنس بن مالك لا تعجزوا عن الدعاء فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد
و من رواية جابر بن عبد الله لقد بارك الله للرجل في الحاجة بكثرة الدعاء فيها أعطيها أو منعها
أبو هريرة يرفعه اللهم أصلح لي في ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير والموت راحة لي من كل شر . قيل لأعرابي أ تحسن أن تدعو ربك فقال نعم ثم دعا فقال اللهم إنك مننت علينا بالإسلام من غير أن نسألك فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك سمعت أعرابية تقول في دعائها يا عريض الجفنة يا أبا المكارم يا أبيض الوجه فزجرها رجل فقالت دعوني أصف ربي بما يستحقه .
و كان موسى بن جعفر ع يقول في سجوده آخر الليل إلهي عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك . ذكر عند بعض الصالحين رجل قد أصابه بلاء عظيم وهو يدعو فتبطئ عنه الإجابة فقال بلغني أن الله تعالى يقول كيف أرحم المبتلى من شي ء أرحمه به