لعمري لقد أبقت وقيعة راهط
لحسان صدعا بينا متنائيا
أ بعد ابن عمرو وابن معن تتايعا
و مقتل همام أمنى الأمانيا
و لم تر مني نبوة قبل هذه
فراري وتركي صاحبي ورائيا
أ يذهب يوم واحد إن أسأته
بصالح أيامي وحسن بلائيا
فلا صلح حتى تنحط الخيل بالقنا
و تثأر من نسوان كلب نسائيا
و قال زفر بن الحارث أيضا وهو من شعر الحماسة
أ في الله أما بحدل وابن بحدل
فيحيا وأما ابن الزبير فيقتل
كذبتم وبيت الله لا تقتلونه
و لما يكن يوم أغر محجل
و لما يكن للمشرفية فوقكم
شعاع كقرن الشمس حين ترجل