قال أشهد أنه لا أب له ولا صاحبة ولا ولد فأخرجها أحسن مخرج . ثم قال ع كيلا بغير ثمن لو كان له وعاء انتصب كيلا لأنه مصدر في موضع الحال ويمكن أن ينتصب على التمييز كقولهم لله دره فارسا يقول أنا أكيل لكم العلم والحكمة كيلا ولا أطلب لذلك ثمنا لو وجدت وعاء أي حاملا للعلم
و هذا مثل قوله ع ها إن بين جنبي علما جما لو أجد له حملة . ثم ختم الفصل بقوله تعالى وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ وهو أحسن ما ختم هذا الكلام به