فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 5988

قال أبو الفرج وحدثني أحمد بن عيسى العجلي بإسناد ذكره في الكتاب إلى أبي زهير العبسي قال كان ابن ملجم من مراد وعداده في كندة فأقبل حتى قدم الكوفة فلقي بها أصحابه وكتمهم أمره وطوى عنهم ما تعاقد هو وأصحابه عليه بمكة من قتل أمراء المسلمين مخافة أن ينتشر وزار رجلا من أصحابه ذات يوم من بني تيم الرباب فصادف عنده قطام بنت الأخضر من بني تيم الرباب وكان علي قتل أخاها وأباها بالنهروان وكانت من أجمل نساء أهل زمانها فلما رآها شغف بها واشتد إعجابه فخطبها فقالت له ما الذي تسمي لي من الصداق فقال احتكمي ما بدا لك فقالت أحتكم عليك ثلاثة آلاف درهم ووصيفا وخادما وأن تقتل علي بن أبي طالب . فقال لها لك جميع ما سألت وأما قتل علي فأنى لي بذلك قالت تلتمس غرته فإن أنت قتلته شفيت نفسي وهنأك العيش معي وإن قتلت فما عند الله خير لك من الدنيا فقال لها أما والله ما أقدمني هذا المصر وقد كنت هاربا منه لآمن أهله إلا ما سألتني من قتل علي . قالت له فأنا طالبة لك بعض من يساعدك على هذا ويقويك ثم بعثت إلى وردان بن مجالد أحد بني تيم الرباب فخبرته الخبر وسألته معاونة ابن ملجم فتحمل لها ذلك وخرج ابن ملجم فأتى رجلا من أشجع يقال له شبيب بن بجرة وقال له يا شبيب هل لك في شرف الدنيا والآخرة قال وما ذاك قال تساعدني على قتل علي وكان شبيب على رأي الخوارج فقال له هبلتك الهبول لقد جئت شيئا إدا وكيف تقدر ويحك على ذلك قال ابن ملجم نكمن له في المسجد الأعظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت