فهرس الكتاب

الصفحة 1504 من 5988

فغضب معاوية بن حديج فقدمه فضرب عنقه ثم ألقاه في جوف حمار وأحرقه بالنار . فلما بلغ ذلك عائشة جزعت عليه جزعا شديدا وقنتت في دبر كل صلاة تدعو على معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج وقبضت عيال محمد أخيها وولده إليها فكان القاسم بن محمد من عيالها . قال وكان ابن حديج ملعونا خبيثا يسب علي بن أبي طالب ع .

قال إبراهيم وحدثني عمرو بن حماد بن طلحة القناد عن علي بن هاشم عن أبيه عن داود بن أبي عوف قال دخل معاوية بن حديج على الحسن بن علي في مسجد المدينة فقال له الحسن ويلك يا معاوية أنت الذي تسب أمير المؤمنين عليا ع أما والله لئن رأيته يوم القيامة وما أظنك تراه لترينه كاشفا عن ساق يضرب وجوه أمثالك عن الحوض ضرب غرائب الإبل قال إبراهيم وحدثني محمد بن عبد الله بن عثمان عن المدائني عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن شداد قال حلفت عائشة لا تأكل شواء أبدا بعد قتل محمد فلم تأكل شواء حتى لحقت بالله وما عثرت قط إلا قالت تعس معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج . قال إبراهيم وقد روى هاشم أن أسماء بنت عميس لما جاءها نعي محمد ابنها وما صنع به قامت إلى مسجدها وكظمت غيظها حتى تشخبت دما . قال إبراهيم وروى ابن عائشة التيمي عن رجاله عن كثير النواء أن أبا بكر خرج

في حياة رسول الله ص في غزاة فرأت أسماء بنت عميس وهي تحته كأن أبا بكر مخضب بالحناء رأسه ولحيته وعليه ثياب بيض فجاءت إلى عائشة فأخبرتها فقالت إن صدقت رؤياك فقد قتل أبو بكر إن خضابه الدم وإن ثيابه أكفانه ثم بكت فدخل النبي ص وهي كذلك فقال ما أبكاها فقالوا يا رسول الله ما أبكاها أحد ولكن أسماء ذكرت رؤيا رأتها لأبي بكر فأخبر النبي ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت