أحب بقاء أو أرجي سلامة
و قد قتلوا زيد بن حصن ومالكا
فيا رب سلم نيتي وبصيرتي
و هب لي التقى حتى ألاقي أولئكا
قال أبو العباس ثم إن عبيد الله بن زياد ندب جيشا إلى خراسان فحكى بعض من كان في ذلك الجيش قال مررنا بآسك فإذا نحن بهم ستة وثلاثين رجلا فصاح بنا أبو بلال أ قاصدون لقتالنا أنتم قال وكنت أنا وأخي قد دخلنا زربا فوقف أخي ببابه فقال السلام عليكم فقال مرداس وعليكم السلام ثم قال لأخي أ جئتم لقتالنا قال لا إنما نريد خراسان قال فأبلغوا من لقيتم أنا لم نخرج لنفسد في الأرض ولا لنروع أحدا ولكن هربا من الظلم ولسنا نقاتل إلا من يقاتلنا ولا نأخذ من الفي ء إلا أعطياتنا ثم قال أ ندب لنا أحد قلنا نعم أسلم بن زرعة الكلابي قال فمتى ترونه يصل إلينا قلنا يوم كذا وكذا فقال أبو بلال حسبنا الله ونعم الوكيل . قال أبو العباس وجهز عبيد الله بن زياد أسلم بن زرعة في أسرع مدة ووجهه إليهم