فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 5988

بن خارجة وقال له إنما ولاك أمير المؤمنين لترى رأيك فقال له عكرمة بن ربعي اكتب إلى أمير المؤمنين فأعلمه علة المهلب فكتب إليه بذلك وأن بالبصرة من يغني غناءه ووجه بالكتاب مع وفد أوفدهم إليه رئيسهم عبد الله بن حكيم المجاشعي فلما قرأ عبد الملك الكتاب خلا بعبد الله فقال له إن لك دينا ورأيا وحزما فمن لقتال هؤلاء الأزارقة قال المهلب قال إنه عليل قال ليست علته بمانعة فقال عبد الملك لقد أراد بشر أن يفعل ما فعل خالد فكتب إليه يعزم عليه أن يولي المهلب الحرب فوجه إليه فقال أنا عليل ولا يمكنني الاختلاف فأمر بشر بحمل الدواوين إليه فجعل ينتخب فعزم عليه بشر بالخروج فاقتطع أكثر نخبته ثم عزم عليه ألا يقيم بعد ثالثة وقد أخذت الخوارج الأهواز وخلفوها وراء ظهورهم وصاروا بالفرات فخرج المهلب حتى صار إلى شهار طاق فأتاه شيخ من بني تميم فقال أصلح الله الأمير إن سني ما ترى فهبني لعيالي فقال على أن تقول للأمير إذا خطب فحثكم على الجهاد كيف تحثنا على الجهاد وأنت تحبس عنه أشرافنا وأهل النجدة منا ففعل الشيخ ذلك فقال له بشر وما أنت وذاك ثم أعطى المهلب رجلا ألف درهم على أن يأتي بشرا فيقول له أيها الأمير أعن المهلب بالشرطة والمقاتلة ففعل الرجل ذلك فقال له بشر وما أنت وذاك فقال نصيحة حضرتني للأمير والمسلمين ولا أعود إلى مثلها فأمده بشر بالشرطة والمقاتلة وكتب إلى خليفته على الكوفة أن يعقد لعبد الرحمن بن مخنف على ثمانية آلاف من كل ربع ألفين ويوجه بهم مددا للمهلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت