بقوله ع كل مولود يولد على الفطرة . ومنها أن يقال إلى ما ذا يشير بقوله أو حجة لازمة هل هو إشارة إلى ما يقوله الإمامية من أنه لا بد في كل زمان من وجود إمام معصوم . الجواب أنهم يفسرون هذه اللفظة بذلك ويمكن أن يكون المراد بها حجة العقل . وأما القطب الراوندي فقال في قوله ع واصطفى سبحانه من ولده أنبياء الولد يقال على الواحد والجمع لأنه مصدر في الأصل وليس بصحيح لأن الماضي فعل بالفتح والمفتوح لا يأتي مصدره بالفتح ولكن فعلا مصدر فعل بالكسر كقولك ولهت عليه ولها ووحمت المرأة وحما . ثم قال إن الله تعالى بعث يونس قبل نوح وهذا خلاف إجماع المفسرين وأصحاب السير . ثم قال وكل واحد من الرسل والأئمة كان يقوم بالأمر ولا يردعه عن ذلك قلة عدد أوليائه ولا كثرة عدد أعدائه فيقال له هذا خلاف قولك في الأئمة المعصومين فإنك تجيز عليهم التقية وترك القيام بالأمر إذا كثرت أعداؤهم . وقال في تفسير قوله ع من سابق سمي له من بعده أو غابر عرفه