فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 5988

و روى صاحب كتاب الغارات عن أبي صادق عن جندب بن عبد الله قال ذكر المغيرة بن شعبة عند علي ع وجده مع معاوية قال وما المغيرة إنما كان إسلامه لفجرة وغدرة غدرها بنفر من قومه فتك بهم وركبها منهم فهرب منهم فأتى النبي ص كالعائذ بالإسلام والله ما رأى أحد عليه منذ ادعى الإسلام خضوعا ولا خشوعا ألا وإنه يكون من ثقيف فراعنة قبل يوم القيامة يجانبون الحق ويسعرون نيران الحرب ويوازرون الظالمين ألا إن ثقيفا قوم غدر لا يوفون بعهد يبغضون العرب كأنهم ليسوا منهم ولرب صالح قد كان منهم فمنهم عروة بن مسعود وأبو عبيد بن مسعود المستشهد يوم قس الناطف وإن الصالح في ثقيف لغريب . قال شيخنا أبو القاسم البلخي من المعلوم الذي لا ريب فيه لاشتهار الخبر به وإطباق الناس عليه أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط كان يبغض عليا ويشتمه وأنه هو الذي لاحاه في حياة رسول الله ص ونابذه وقال له أنا أثبت منك جنانا وأحد سنانا فقال له علي ع اسكت يا فاسق فأنزل الله تعالى فيهما أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كانَ فاسِقًا لا يَسْتَوُونَ الآيات المتلوة وسمي الوليد بحسب ذلك في حياة رسول الله ص الفاسق فكان لا يعرف إلا بالوليد الفاسق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت