فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 5988

كان علي ع يقول ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ ابنه عبد الله فأفسده . وعبد الله هو الذي حمل الزبير على الحرب وهو الذي زين لعائشة مسيرها إلى البصرة وكان سبابا فاحشا يبغض بني هاشم ويلعن ويسب علي بن أبي طالب ع وكان علي ع يقنت في صلاة الفجر وفي صلاة المغرب ويلعن معاوية وعمر والمغيرة والوليد بن عقبة وأبا الأعور والضحاك بن قيس وبسر بن أرطاة وحبيب بن مسلمة وأبا موسى الأشعري ومروان بن الحكم وكان هؤلاء يقنتون عليه ويلعنونه . وروى شيخنا أبو عبد الله البصري المتكلم رحمه الله تعالى عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال أتيت مسجد رسول الله ص والناس يقولون نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله فقلت ما هذا قالوا معاوية قام الساعة فأخذ بيد أبي سفيان فخرجا من المسجد

فقال رسول الله ص لعن الله التابع والمتبوع رب يوم لأمتي من معاوية ذي الأستاه قالوا يعني الكبير العجز .

و قال روى العلاء بن حريز القشيري أن رسول الله ص قال لمعاوية لتتخذن يا معاوية البدعة سنة والقبح حسنا أكلك كثير وظلمك عظيم

قال وروى الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ قال قال

علي ع نحن وآل أبي سفيان قوم تعادوا في الأمر والأمر يعود كما بدا . قلت وقد ذكرنا نحن في تلخيص نقض السفيانية ما فيه كفاية في هذا الباب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت