فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 5988

و هو جفنه يقال حقبت الدرع وقربت السيف كلاهما ثلاثيان يقول إن سألتم الحق أعطيناكموه من غير حاجة إلى الحرب بل نجيبكم إليه والدروع بحالها لم تلبس والسيوف في أجفانها لم تشهر . وأما إثبات النون في تأنفون فإن الأصوب حذفها لعطف الكلمة على المجزوم قبلها ولكنه استأنف ولم يعطف كأنه قال أ وكنتم تأنفون يقول وإن أنفتم وأبيتم إلا الحرب فإنا نأنف مثلكم أيضا لا نطعم الضيم ولا نقبله ثم قال إن السم مشروب أي إن السم قد نشربه ولا نشرب الضيم أي نختار الموت على الضيم والذلة ويروى

و إن أنفتم فإنا معشر أنف

لا نطعم الضيم إن الضيم مرهوب

و الشعر لعبد الله بن عنمة الضبي من بني السيد ومن جملته

و قد أروح أمام الحي يقدمني

صافي الأديم كميت اللون منسوب

محنب مثل شاة الربل محتفز

بالقصريين على أولاه مصبوب

يبذ ملجمه هاد له تلع

كأنه من جذوع العين مشذوب

فذاك ذخري إذا ما خيلهم ركضت

إلى المثوب أو مقاء سرحوب

فأما قوله ع هذا موقف من نطف فيه نطف يوم القيامة أي من تلطخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت