قال نصر وكتب علي ع إلى معاوية جواب كتابه أما بعد
فإن للحرب عراما شررا
إن عليها قائدا عشنزرا
ينصف من أحجر أو تنمرا
على نواحيها مزجا زمجرا
إذا ونين ساعة تغشمرا
و كتب بعده
أ لم تر قومي إن دعاهم أخوهم
أجابوا وإن يغضب على القوم يغضبوا
هم حفظوا غيبي كما كنت حافظا
لقومي أخرى مثلها إن يغيبوا
بنو الحرب لم تقعد بهم أمهاتهم
و آباؤهم آباء صدق فأنجبوا
قال قد تراجع الناس كل من الفريقين إلى معسكرهم وذهب شباب من الناس إلى أن يستقوا فمنعهم أهل الشام . قلت في هذه الألفاظ ما ينبغي أن يشرح .