و قال بعض بني أسد
إني امرؤ من بني خزيمة لا
أطعم خسفا لناعب نعبا
لست بمعط ظلامة أبدا
عجما ولا أتقي بها عربا
دخل مويلك السدوسي إلى البصرة يبيع إبلا فأخذ عامل الصدقة بعضها فخرج إلى البادية وقال
ناق إني أرى المقام على الضيم
عظيما في قبة الإسلام
قد أراني ولي من العامل النصف
بحد السنان أو بالحسام
و وثقت بالدنيا وأنت
ترى جماعتها شتاتا
و عزمت ويك على الحياة
و طولها عزما بتاتا
يا من رأى أبويه فيمن
قد رأى كانا فماتا
هل فيهما لك عبرة
أم خلت إن لك انفلاتا
و من الذي طلب التفلت
من منيته ففاتا
كل تصبحه المنية
أو تبيته بياتا
و له
أرى الدنيا لمن هي في يديه
عذابا كلما كثرت لديه
تهين المكرمين لها بصغر
و تكرم كل من هانت عليه
إذا استغنيت عن شي ء فدعه
و خذ ما أنت محتاج إليه
و له
أ لم تر ريب الدهر في كل ساعة
له عارض فيه المنية تلمع
أيا باني الدنيا لغيرك تبتني
و يا جامع الدنيا لغيرك تجمع
أرى المرء وثابا على كل فرصة
و للمرء يوما لا محالة مصرع
ينازل ما لا يملك الملك غيره
متى تنقضي حاجات من ليس يشبع
و أي امرئ في غاية ليس نفسه
إلى غاية أخرى سواها تطلع
و له
سل الأيام عن أمم تقضت
ستخبرك المعالم والرسوم
و إلا حساما يبهر العين لمحه
كصاعقة في عارض قد تبسما